ومن معنى الصفاء كتبت أسمك في جفوني ...
تسامرنا على رصيف الوقت بكل الحكايات...
وصابرنا ظروف الدرب لتبقى فينا منابع الطيبات
وقفت بين حروف الحب يوم التعارف اللقاء ...
وقفت في حيرة لأن الحكاية كانت وفاء ...
أحلى ضمير في حكايتنا ارتمى بأحضان السماء ...
جرت في دمي كل القوافي يوم جالستك بالكلام...
وعشت أسعد اللحظات معك .. وبذلت لك كل الود والأحترام ...
لكن اليوم أنثالت في ضميري ألآف الحكايا من كبوة لسان...
كبوة لسان منك وغلطة مني كانت حنان ...
راح ضحيتها بيننا اصدق معاني الوئام...
لترحل في ربى تلك المحبة براهين الوفاء...
لترحل كل فصول الحب في ليلة ظلام ...
لترحل غريبة مثل ما في عاشت غريبة في بقايا تلك الأيام ...
في الأخير أقول لك حتى الوداع لا تستحقه مني ولا تحية سلام ...